حذرت شركة فيتول جروب، إحدى أكبر شركات تجارة النفط، من أن البنزين قد يكون المنتج البترولي التالي الذي يدخل دائرة الضغوط الحادة على الإمدادات، مع استمرار الحرب الإيرانية وما ترتب عليها من اضطرابات في أسواق الطاقة.
وقالت الشركة إن الاضطرابات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط انعكست حتى الآن بصورة أكبر على أسعار الديزل ووقود الطائرات، بعدما لعبت مصافي المنطقة دورًا مهمًا في تلبية الطلب عليهما قبل أن تعرقل الحرب الصادرات عبر مضيق هرمز.
وأوضحت فيتول أن اتجاه مصافي النفط في الولايات المتحدة وغيرها إلى زيادة إنتاجها من هذين الوقودين يعني بالضرورة خفض إنتاج منتجات بترولية أخرى، وفي مقدمتها البنزين، وهو ما قد يضيف مزيدًا من الضغط على السوق خلال الفترة المقبلة.
تحذير من نقص بدأ يظهر بالفعل
وقال بدر نور الدين, رئيس قسم الأبحاث الإقليمي في فيتول البحرين, خلال مؤتمر